Monday 25 June 2018
Contact US    |    Archive

قصة عن الراحل “السميط”.. تكفل بطفلة من كينيا وأنفق على دراستها فأصبحت نائب وزير الصحة

روى عدد من المقربين من الداعية الكويتي الراحل عبدالرحمن السميط، رحمه الله، موقفه إزاء طفلة من كينيا عَثر عليها هاربة من مجاعة تعرضت لها قريتهم، فكفلها وأنفق عليها حتى أصبحت اليوم نائب وزير الصحة الكيني. وأوضح المقربون من السميط، في حديثهم لبرنامج من الصفر على قناة mbc ، أن الداعية الكويتي عثر على الفتاة، وكانت في إقرأ المزيد

قراءة فی الموقع الأصلي


هذه الصفحة هي مجرد قاریء تلقائي للأخبار باستخدام خدمة الـ RSS و بأن نشر هذه الأخبار هنا لاتعني تأییدها علی الإطلاق.

salvini en libye

- فرانس 24

وقفة مع الحدث

- فرانس 24
هشتک:   

قصة

 | 

الراحل

 | 

“السميط”

 | 

تكفل

 | 

بطفلة

 | 

كينيا

 | 
حصيلة المجموعة A

حصيلة المجموعة A

- روسيا اليوم

- الأحساء نیوز
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

حصيلة المجموعة A

- روسيا اليوم

- الأحساء نیوز

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

- الأحساء نیوز

- الأحساء نیوز

الأقسام - الدول
کل العناوین
السعودية
مصادر
أنباء الباحة
كل الوطن
.al-khaleeg
www.saudi.gov.sa
أنباء البحرين
إيلاف
اخبار 24
اخبار المدينة
اخبارية الجوف
اخبارية رفحاء
اخبارک
الأحساء اليوم
الأحساء نیوز
الباحة اليوم
البلاد
التقنية بلا حدود
التقنیه
الجزیره
الجزیره عربستان
الخرج الیوم
الخلیجیه سعودی
الریاض
الطائف
العالم
العربية.نت
القدس العربی
المجلس
المدینه
المرصال
المرصد
المصری الیوم
المغرب العربی
المناطق
المنظمة السعودية للحقوق
المواطن
المیادین
الوطن
الوکالة جمهوریة لبنانیة
اليمن اليوم
الیوم سعودی
بلاقیود
بيشة اليوم
بی بی سی
حوطه بنی تمیم
خبرالجوف
دارالاخبار
رأي اليوم
رصد
روسيا اليوم
سانا
سبأنت
سبق حائل
سبوتنيك
سی ان ان
صحيفة أنحاء
صحيفة الإخبارية
صحيفة الاقتصادية
صحيفة التعليم
صحيفة الدمام
صحيفة الرأي
صحيفة العفیف
صحيفة الوسط
صحيفة بلاغ
صحيفة تواصل
صحيفة تواصل
صحيفة سبق
صحيفة صدى
صحيفة صراحة
صحيفة عكاظ
صحيفة عناوين
صحيفة فجر
صحيفة قبس
صحيفة كنانة
صحيفة نشر
صحيفة وطني
صحيفة وظائف
صدى ألمع
عکاظ
غاية التعليمية
فرانس 24
قوول اون لاین
مؤسسة الجزيرة
مزمز
مستعمل
مصراوی
معلمی ومعلمات
موقع باب
نجوم مصرية
وام
وزارة الخارجية
وكالة الأنباء السعودية - واس
وكالة خبر للأنباء
کونا